محاضرات | Lectures

دينامكية التحدي الامني: منظور خليجي ... حوار المنامة 2009

 The 6th IISS Regional Security Summit - The Manama Dialogue

Introductory remarks by the Keynote Speaker,

 Dr. Mohammad Sabah Al-Salem Al-Sabah

December 11th, 2009

Manama

0manama.jpg


Thank you professor Heisbourg. Your Highness Sheikh Mohammad [bin Mubarak Al Khalifa], colleagues, John, ladies and gentlemen, assalaum –alaikom wa rahmatu allahi wa barakatuh. Well I am extremely privileged to be here this evening, and to be invited to such a distinguished and recognized conference. It is truly a tradition to have the Manama Dialogue and I hope it will continue for many years to come. It has served multiple purposes, not only as a dialogue between people from the Gulf and those who are outside the Gulf, but it has also created an environment in which we, as GCC members, can argue amongst ourselves about issues and we can here reflect on others' opinions about us. I'm extremely delighted to be invited here, and for those organizers who have arranged the schedule of my speech and remarks, I thank you very much for making it before dinner for two reasons. First of all, I have a captive audience, whether you like it or not you are going to hear my speech if you want to eat! And secondly, I'll have peace of mind as I will have my dinner at ease without being concerned about last minute developments of my speech. So thank you very much and let my start my remarks. I have prepared my remarks in Arabic, in the tradition of the Manama Dialogue and I will be happy to respond to any questions you have later on. The title of my remarks is the "Dynamics of Security Challenges – A Gulf Perspective."


أصحاب السمو والمعالي والسعادة ،،،
السيدات والسادة الكرام ،،،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
 
بدايةً، يسعدني أن أتقدم بعظيم الشكر والإمتنان إلى مملكة البحرين الشقيقة لإستضافتها ورعايتها الكريمة فعاليات حوار المنامة السادس، متقدماً بخالص الإمتنان للدكتور جون تشبمان مدير المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية لتكريمي بإلقاء الكلمة الإفتتاحية للمؤتمر.
وأود أن أنتهز هذه المناسبة للإشادة بالجهد المثمر الإيجابي والملموس الذي يقوم به المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية وجميع القائمين عليه لإنجاح هذه الفعالية المهمة التي أصبحت مقصداً لكل المهتمين بأمن وإستقرار المنطقة، بما توفره من مساحة لبحث الآراء وطرح الأفكار بحريةٍ وقناعة ذاتية لا تقيّدنا فيها سوى المواقف الأخلاقية في طرح رؤانا الهادفة إلى تحقيق الأمن والأمان الذي تطمح إليه شعوبنا.
 
 الحضور الكريم،،،
 
*الحديث عن الدينامكيه تعني الحديث عن ابعاد زمنيه مختلفه لمفهوم متحرك،
*فهناك تحدي قائم وماثل clear and present والتعامل معه حتمي وفوري،
*وهناك تحديات على المدى المتوسط و البعيد تحتاج معالجات وتحوطات هادئة ودقيقة،
*ومن هنا يمكن القول ان مفهوم أمن الخليج يتشكل في ابعاده الزمنية الثلاث: الآني والمتوسط والبعيد، ويأخذ شكل تحديات أمنية/سياسية واقتصادية وديموغرافية.
 
أولا: التحديات الأمنية/السياسية
إذا دققنا في واقع خريطة الإقليم المجاور لهذه الجزيرة الوديعة، فإننا، بلا شك، سنرصد أحداثا لا تسعدنا، ولا تسهم في استقرار منطقتنا، ابتداء من حرب أفغانستان وما جاورها في باكستان، مرورا بالمواجهة الإيرانية مع الشرعية الدولية، وصولا إلى واقع فلسطين وما يعانيه  الشعب الفلسطيني من قمع وإنكار لحقه في دولة مستقلة، نزولا إلى القرن الافريقي متجولين نحو أزمة اليمن وما تشكله من تهديد لأمن دول مجلس التعاون، وهنا لا سبيل لنا في دول المجلس إلا أن تتحد الجهود من أجل تطويق هذه المخاطر القائمه والماثلة على امننا الوطني. وقد انتهجنا جميعا، في دول مجلس التعاون، وحتى قيام المجلس، دبلوماسية وقائية preventive diplomacy  تتميز بالشفافية وبالحيوية التي تدفعنا إلى التعامل مع بقع التوتر بأسلوب ورثناه منذ زمن له فعاليته وخصائصه الخليجية الفريدة ،ويتميز هذا الأسلوب بما يلي:
 
(1): سلامة النوايا التي تحملها الدبلوماسية الخليجية فليس لها طمع في أرض، ولا أغراض تهضم حق الآخرين فواقعها شفافية ساطعة، وأهدافها التفاهم والتعايش وحسن الجوار وإقامة علاقة متينة وفق مبدأ تبادلية المصالح وتحقيق المنافع للجميع.
والدبلوماسية الخليجية هي نظام ملتزم بقواعد حسن السلوك والاعتراف بحقوق الآخرين، وجوهره، حل القضايا بالتفاهم وإزالة التوترات بالحوار الصريح، وتكثيف التواصل دون ضجر أو يأس.
 
(2): تدرك الدبلوماسية الخليجية مخاطر توظيف الايدولوجيا في العلاقات بين الدول، وتؤمن بأن تسخير الدبلوماسية لتحقيق أطماع إقليمية وتوسعات ترابية على حساب الآخرين يؤدي إلى اضطراب منظومة التفاهم الإقليمي ويدخل الشك بين الجيران ويخلق التوجس والخوف من الابتزاز، وإذا كانت دبلوماسية التوسع مدمرة، فلا تقل دبلوماسية تهييج شعوب الجيران عنها تدميرا، خاصة إذا ما ارتبطت بالدعوة للتمرد على أنظمتها وتحدي حكوماتها أو الانقلاب على واقعها.
ولقد واصلت دول مجلس التعاون حواراتها مع الجيران ومع الآخرين من أجل تنبي دبلوماسية إقليمية جماعية خالية من مسببات التوتر ومن مضار الأيدلوجيات، ومن أجل التوصل إلى صيغ مشتركة منسجمة مع القانون الدولي ومع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة ومع ضوابط السلوك بين الأمم.
 
(3): تدرك الدبلوماسية الخليجية عمق الموقع الإستراتيجي الذي تحتله دول المجلس في منظومة العلاقات الدولية والذي استقوى مع تثبيت الترابط بين دول المجلس وبين الأسرة العالمية والمبني على فهمٍ واعٍ لدور المنطقة في البناء الاقتصادي العالمي وفي ازدهار التنمية في مختلف المجتمعات .
ومن هذا المنطلق تعاظمت مسؤولية دول المجلس في تأمين استقرار المنطقة وفي حماية ممراتها المائية وفي إتباع سلوك بناء و مسؤول في السياسات النفطية لاسيما في المعادلة بين الإنتاج وبين الأسعار يراعي حق المنتج وحاجة المستهلك.
وأهم ما نسعى إليه في سلوكنا في إطار دبلوماسية النفط هو ترسيخ ثقة العالم في مصداقيتنا وفي التزامنا بالنهوض بواجبنا نحو احتياجات المجتمع الدولي للطاقة .
 وبلا شك فإن الدبلوماسية الخليجية التي أشرت إليها حققت الكثير وأبرز ثمارها هو واقع الأمن والاستقرار الذي تعيش فيه دول مجلس التعاون، رغم الطوق العاصف الذي يحيط بها، كما أمنت تلك الدبلوماسية لدول المجلس مكانة مميزة في سلم العلاقات بين أعضاء المجتمع الدولي. أنا أتحدث عن الدبلوماسية الخليجية ونحن بيننا الشيخ محمد بن مبارك ]آل خليفة[، أحد واضعي أسس هذه الدبلوماسية الخليجية التي نفتخر بها جميعاً.

ثانيا: التحديات الاقتصادية
 
أما التحدي الأمني على المدى المتوسط، فتبرز لنا التحديات الاقتصادية القائمة من خلال العناوين الرئيسة التالية:
·       الاعتمـاد شبه المطلق على مورد اقتصادي واحد ناضب وهو النفط.
 
·       عدم الاستقرار في المناخ الاقتصادي الدولي.
 
·       الانهيارات التي حدثت في أسواق رأس المال الدولية.
 
·       الاضطرابات في أسواق المواد الغذائية.
 
·       التقلبات الحادة في أسعار النفط.
 
· هذه الصدمات الاقتصادية العالمية تشكل تحديا استراتيجيا كبيرا في المدى المتوسط لدول مجلس التعاون ولابد من أن تتضافر جهودها من اجل مواجهة هذه التحديات والعمل على تحصين وحماية اقتصادياتها من تلك الانكشافات الاقتصادية.
 
ولمواجهة تلك التحديات فلا بد أن تسعى دول المجلس الى الاسراع في اقامة سوق خليجي موحد بجناحيه الاتحاد الجمركي، والاتحاد النقدي، من أجل ضمان خلق بيئة اقتصادية خليجية تستوعب الصدمات الخارجية بأقل الأضرار والتكاليف، وتوفر فرصا استثمارية لرأس المال الخليجي لتمكينه من بناء وحدات وهياكل اقتصادية تعزز من فرص العمل لمواطني دول المجلس، والقمة الخليجية القادمة في الكويت مدعوة بشكل ملح للتركيز على هذا البعد والمضي في اعتماد خطط قصيرة ومتوسطة الأجل لتحقيق هذه الاستراتيجية.
 
ثالثا: التحديات الديموغرافي

وأخيرا، إذا كانت القلاقل والنزاعات السياسية تشكل أحد المعوقات الرئيسية للمضي في برامج التنمية فإن الجوانب الأخرى – من اقتصادية واجتماعية – قد لا تقل أهمية وتأثيرا على خطط التنمية في دول مجلس التعاون. فلو تمعنا في الواقع الديموغرافي لدول مجلس التعاون الست فسنعي حجم التحدي الذي يشكله هذا الواقع في المدى المتوسط و البعيد، فالاختلالات العميقة للتركيبة السكانية لجميع دول المجلس تدلل على حجم المخاطر السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية التي نعيشها ، كما أن انشغالنا كسياسيين ومتخذي قرار عن هذه المشكلة الكبيرة قد أدى إلى تشعبها وتفاقمها، فللأسف الشديد لم تقم دولنا الخليجية بعد بوضع الخطط الكفيلة والناجعة  لمعالجة هذه الاختلالات، سواء على المستوى المنظور أو البعيد.
 
و أود هنا أن أعرض بعض المؤشرات التي تدل على حجم التحدي الديموغرافي الذي نعيشه.
 
1-من المتوقع أن يشهد مجلس التعاون أسرع معدل نمو سكاني في العالم، فحسب دراسة حديثة للايكونومست سيزداد عدد السكان بحلول عام2020 بنسبة 30% عما عليه الآن ليبلغ 53مليون نسمة، غالبيتهم العظمى تحت سن 25عاما. وبينما تتجه التركيبة العمرية للسكان في امريكا واوروبا الى الشيخوخة نجد الهيكل العمري للسكان في مجلس التعاون شابا، حيث يشكل من هم بعمر أقل من15سنة نسبة 24% من مجمل السكان وهي أعلى نسبة مقارنة بأي مكان في العالم باستثناء افريقيا. هذا النمو السريع والصغر النسبي للسكان سيشكلان تحديا حقيقيا لقدرة دول المجلس على توفير فرص عمل لهؤلاء الشباب.
2-وطبقا لتقرير أعده مصرف الإمارات الصناعي حول الخلل في أسواق العمل الخليجية والتي تتراجع فيها نسبة العاملين المواطنين مقارنة بالعاملين الأجانب << نسبة العمالة الوافدة الى مجموع القوى العاملة: %90 في الإمارات، %62 في البحرين، %65 في السعودية، %65 في عمان، %86 في قطر، و %83 في الكويت>> ، فقد أظهرت الدراسة أن قيمة التحويلات الخارجية قد ارتفعت بنسبة31% في عام2008 لتبلغ 40مليار دولار أمريكي مقارنة بـ30.5 مليار في عام2007، ولكي نحيط أكثر بحجم هذه الظاهرة فقط نشير إلى أن دول مجلس التعاون تأتي في المرتبة الثانية عالميا بعد الولايات المتحدة في حجم التحويلات الخارجية –أي تحويلات العمالة الوافدة للخارج- حيث بلغت لدى الأخيرة (أي الولايات المتحدة) عام2008   47  مليار دولار، مقابل 40 مليار  من دول مجلس التعاون.
3-تعاني دول المجلس من بروز ظاهرة الجيل الثاني من العمالة الوافدة، ونعني هنا المقيم الذي أنجب وكون حياة اجتماعية وانضم أولاده (الجيل الثاني) إلى سوق العمل، وهذا الجيل، الذي لا يعرف موطنا آخر غير دول المجلس التي عمل وعاش فيها، يشكل معضلة كبيرة في كيفية استيعابه ضمن الأنساق الاجتماعية الثقافية لمجتمعات دول مجلس التعاون.
 
وإذا كان التحدي الأمني منظورا وقائما وماثلا أمامنا كقضية البرنامج النووي الإيراني أو الحروب والنزاعات السياسية (العراق- افغانستان-اليمن) مرورا بمشاكل التطرف والإرهاب، أو إذا كانت التحديات الاقتصادية معلومة ومشخصة باعتبارها مشاكل آنية قائمة واخرى ذات بعدين قصير ومتوسط، فإن التحدي الديموغرافي هذا يعد تحديا إستراتيجيا على دول المجلس، يتطلب أمر مواجهته وعلاجه حكمة وروية وبعد نظر وسلسلة طويلة من الإجراءات الهادئة والتدريجية تنطوي على حوافز وحلول مبتكرة ومشاريع خلاقة، فمسألة الحفاظ على الهوية الخليجية والسلم الأهلي والتماسك المجتمعي والهوية الثقافية الخليجية مهم جدا في مسعانا الرامي إلى حل هذا الإشكال الديموغرافي.
 
السادة الحضور،،،

إن التحديات التي تواجه دول مجلس التعاون عديدة ومتشعبة، وإجمالها والدخول في جميع تفاصيلها يحتاج الى وقت أطول وجلسات أكثر، وأنا على ثقة بأن هذه المؤتمر ومن خلال الندوات والحوارات التي ستعقد خلال اليومين القادمين سيتناول هذه المواضيع بتفاصيل أكثر وببحث أعمق. لذا حاولت في هذه المقدمة التركيز فقط على تلك التي وجدتها الاكثر الحاحا والاعمق أثرا،،،، لعلني وفقت فيما ذهبت اليه، شاكرا لكم سعة صدركم وحسن استماعكم.
 
 
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،،
 
 
الأسئلة والأجوبة

 
 
Dr. Tim Huxley (Executive director of IISS Asia – Singapore)
 
Q: My question relates to the relations and security matters between this region (the GCC) and Asian countries, and I'm particularly interested in what role major Asian powers like, China, Japan, and also India might play in the security of this region and if there are any particular contributions you think they might usefully make in the future. Thank you very much.
 
Dr. Mamoun Fandy (Senior Fellow for Gulf Security and Corresponding Director for IISS-Middle East)
 
Q: Dr. Mohammad, thank you very much for the wonderful speech. Since you have mentioned Yemen in your speech, I would like to ask; is Yemen on the agenda of the GCC Heads of State summit in Kuwait, and is there any thinking of putting any policy position to stabilize Yemen from a GCC point of view?

Dr. Mansoor Al-Arayedh (Chairman of the Gulf Council for Foreign Relations)
 
Q: Your speech regarding the importance of GCC security, does Your Excellency support the GCC neighborhood nuclear security frame-work that will support the GCC security and peace in the region? Thank you.
 
Sheikh Dr. Mohammad al-Sabah al-Salim al-Sabah (Deputy Prime Minister and Minister of Foreign Affairs, State of Kuwait)
 
A: Thank you very much. Dr. Huxley. The relationship between the GCC and Asia, the Far East if you will, is an emerging relationship which has its foundations in the historical ties that exist between the GCC and Asia in particular, and the Far East in general. We can talk about [the concept of] interdependency [in discussing] the relationship between the GCC and the Far East. We have a dialogue that we have achieved between the GCC and the Asian countries that was started by Bahrain under the auspices of His Majesty King Hamad [Al Khalifa], and we had a meeting just a few months ago and we will have the next meeting in Singapore in the first quarter of next year. The Far East has presented a very lucrative market for GCC products, especially petroleum products; crude and petrochemicals.  China - as you know is one of the largest consumers - along with Japan and Korea represents where the overwhelming portion of our exports are going, to the Far East rather than to the West or the United States. In exchange for that, the Far East presents a fertile area for our investments, especially in the area of food security. Our Prime Minister, for example, made a visit about a year ago to South East Asia in which we were exploring the idea of investing in agriculture, land reclamation and irrigation techniques and to invest in agricultural products to find a secure source for food for our region. This is an idea now being explored and we are now putting some concrete steps to activate this concept of interdependence. We have the capital, they have the labor and we can mix these two together to produce the maximum benefit. So in terms of how we look at the Far East in terms of a security linkage to the GCC, I think that we have been moving more and more in terms of our relations with the Far East. As you know, trade is an important element in cementing relations between societies, and if you look at the trade patterns between the GCC and the rest of the world, you will find that the Far East is finding an increasing portion of the GCC trade flows.
 
With respect to my friend, Mamoun Fandy's question concerning Yemen; Yemen is of course located in a tricky part of this region. It is adjacent to the Horn of Africa, a region that has been witnessing numerous problems and we have unfortunately a failed state, a country that is very close to us, that is Somalia. As a result, all sorts of problems have emerged in such a situation, and now we start seeing that it is not only confined to Somalia but it has been exported in the form of piracy and has affected our trade flows from that region. Of course, Yemen, with the problem of being adjacent to such a troubled area [has been] compounded by three kinds of confrontations or challenges. On the one hand, you have the "Hoothi" uprising in the north that presents a serious security challenge to Sana'a. You have an emerging grouping or presence of al-Qaeda, because the center of authority has been very much occupied by the "Hoothis" and     al-Qaeda is apparently finding some footholds in the heartland of Yemen. Thirdly, you have the more serious of all [challenges], the secessionist movements in the south which is reviving the idea of two sides rather than one unified state. The government is in a position which I don't think anybody wants to be in. The Foreign Minister of Yemen is going to arrive in Kuwait, he has a letter from His Excellency the President of Yemen addressed to the Heads of State. I think the Yemen issue will be discussed thoroughly and the implications of the Yemen crisis will have a profound impact on regional security, and especially Gulf security. Mind you, since the invasion of Kuwait in 1990, this is the first GCC summit to be held with one of its members in active military operations, and here we are talking about Saudi Arabia's confrontations with [developments in Yemen]. This is a unique event, and a phenomenal event which we have not seen in the past 18 years and for sure, the GCC Heads of State will discuss this in a serious manner.
 
With respect to Dr. Mansour's remark, whether the GCC is going to support the nuclear security pact, I can not speak on behalf of the GCC at this moment because it has not been discussed among us. But I can only say that the GCC have taken a decision to first explore the ability and efficacy of using nuclear technology for power generation in the Gulf countries. The Heads of State during their meeting in Saudi Arabia have taken the decision to explore this possibility and we have formed a committee within the GCC and we are in contact with the IAEA to explore this idea. Even though this is a collective decision, we have two countries that I know of, the United Arab Emirates and my country Kuwait, that have decided to go ahead and build a nuclear power plant for water and electricity generation. The idea you have mentioned has not been discussed within the GCC, but I can tell you this is the direction we are heading towards.
 
Mark Fitzpatrick (Senior Fellow for Non-proliferation – IISS)
 
Q: Sheikh Mohammad, in your preparatory remarks you twice mentioned Iran in the context of problems, once regarding the nuclear program. May I ask you sir, what Kuwait and the GCC would like Iran to do to improve confidence in their intentions, particularly regarding the nuclear program?  
 
Fareed
 
Q: As we are here, people are meeting in Copenhagen to address issues of climate change. That for oil producing countries is something that (inaudible), is this something that is being considered seriously at the next meeting of the GCC and if there are any plans you can share with us.
 
Sheikh Dr. Mohammad al-Sabah al-Salim al-Sabah (Deputy Prime Minister and Minister of Foreign Affairs, State of Kuwait)
 
A: Thank you Dr. Fitzpatrick. Our Prime Minister has just made a visit to Iran a couple of weeks ago, we have met with the "Morshid", the President and the Speaker of the Parliament. We expressed, first, our total support to any country that would like to pursue nuclear technologies for peaceful purposes according to the IAEA guidance. We think this is a right. I think what we also said that the on-going confrontation between Iran and the rest of the world with regard to this nuclear program, especially the confrontation between Iran and the IAEA, is something that puts the whole region in a state of tension because we think that the IAEA is responsible for safeguarding any program from being used in clandestine operations and purposes, and also, most importantly for Kuwait's concern as we are the closest to some of these nuclear plants, especially in Bushehr that might have an environmental impact. So we expressed our concern about the IAEA not total satisfaction with the program and we expressed Iranian friends that our concerns extend, as far as Kuwait is concerned, from the environmental impact of these programs. We want to make sure that these programs are built according to the guidelines and standards of the IAEA guidelines. What I said in terms of my remarks, I did not categorize Iran as a problem, I categorized Iran's nuclear program as problematic because Iran is now facing possible sanctions by the UN. If that's what the Security Council is going to determine than this region is going to enter a period of tension. Iran is a major player in the Gulf, and any tension with Iran will reflect on the relationship between the GCC and Iran as well. We hope that Iran will satisfy the IAEA requirements so that there be no need for sanctions.
 
As for Fareed's comments on the GCC's position regarding the Copenhagen conference, and especially that there are some who argue that the oil exporting countries should burden the disproportionate portion of the debt of the environmental impact of using fossil fuels. I think that our position will be very strong. We, the GCC countries, have allocated $700 million for research in the areas of carbon sequestration, a technology that will make using oil resources environmentally friendly. We are carrying some of the burden ourselves by investing in technology that could make the use of oil resources environmentally friendly. We don’t think it is fair to shift burdens on developing countries or, for that matter, countries that have the resource to cutting their forests to generate foreign exchange because that apparently, according to some studies has more of an environmental impact than the consumption of fossil fuels. In that sense, I think that the Copenhagen summit coming immediately after the GCC summit will be an opportunity for the Heads of State to discuss this issue.